Ad Code

Responsive Advertisement

علاج السعال الديكي عند الأطفال

 إن نوبات السعال الديكي الحاد حقيقة تنهك قوى الطفل ولم يفد معها بتناوله الطفل هكذا قال والد الطفل المصاب بالسعال الديكي.

وقد بدأ المرض في صورة نزلة برد بسيطة مع رشح وسعا خفيفين وزال الشرح بعد يومين ولم يبق إلا السعال الحاد واطمأنت والدته إلى شفائه وسمحت له بالنزهة اليومية بالنادي ومر الأسبوع الأول ولم يختف السعال بل زاد بالتدريج وبدأ يأخذ شكل نوبات متتالية تزداد مساءاً هكذا ستطرد والد الطفل يقولن:

وفي الأسبوع الثالث من المرض ظهر بكامل صورته، نوبات من السعال الشديد يسعل فيها 8-10 سعلات أو نوبات لا يفصل بينها تنفس وتنتهي كل نوبة بشهقة كشهقة الديك ومن هنا جاء الاسم وذلك حين يحاول الطفل أخذ الشهيق وكان في أمس الحاجة إليه بعد مثل هذه النوبات من هذه الشهقة وكان وصولي إلى الطفل وهو من هذه المرحلة من المرض مرحلة الشهقة.

علاج السعال الديكي

أصعب المراحل وأخطرها لما قد يحدث بها من مضاعفات ... وهي تستمر حوالي أسبوعين تليها مرحلة النقاهة وفيها يقل عدد النوبات بالتدريج حتى يكتب الله الشفاء وكانت هذه الحالة سهلة في تشخيصها نوبة من السعال تليها شهقة أو قيء تزيد في المساء وعند الصباح.

ولكن قد لا يوفق الطبيب بسهولة لتشخيص بعض الحالات فبعض الحالات الخفيفة من السعال الديكي قد لا تصحبها الشهقة ويوجد بعض الحالات التي قد لا تصحبها أي قيء ولذا قد يلتبس الأمر مع بعض أسباب السعال الذي يأخذ شكل نوبات كالتهاب الجيوب الأنفية وبعض حالات النزلات الشعبية أو بعض الحالات التي تشتكي من وجود جسم غريب في الجهاز التنفسي وهنا يحتاج الطبيب إلى بعض الاختبارات كعد مرات الدم البيضاء حيث يجد زيادة كبيرة في أحد أنواعها أو بعض سعال الطفل في طبق به وسط مناسب لنمو الجرثومة المسببة للمرض فإذا كان السبب سعالا ديكيا تكاثرت الجراثيم في هذا الوسط وأمكن رويتها تحت الميكروسكوب ولكن نادرا ما تحتاج لمثل هذه الاختبارات.


والمرض غير سهل فله مضاعفات كثيرة منها بكترية ميكروبية وقد تكون فيروسية كالنزلة الشعبية والالتهاب الرئوي والتهاب الأذن الوسطى وقد يسبب السعال الديكي الشديد مضاعفات غير ميكروبية كالفتق وسقوط الشرج ونزف في أماكن عديدة كالعين أوأماكن أخرى أشد خطورة.


ولذا كانت الوقاية من هذا المرض ونؤكد عليها كثيرا هنا أهم بكثير من العلاج فيحصن الطفل ضد السعال الديكي بثلاث جرعات من الطعم الثلاثي " ضد السعال والدفتيريا والتيتانوي " في الشهور الثاني والرابع والسادس من عمر الطفل ثم مرة أخرى بعد سنة ثم في السنة الرابعة أو عند دخول المدارس في السادسة.

كما نمنع المصاب من مخالطة الأطفال الأصحاء حتى نطمئن إلى شفائه تماما أما الطفل السليم الذي اختلط بآخر مريض فيستجيب وضعه تحت الملاحظة لمدة أسبوعين في فترة حضانة الميكروب مع إعطائه 2 سم من مادة الجاما جلوبيولين في العضل حتى نساعده على ذلك.


والعلاج وإن كان لا يقصر مدة المرض وهي في المتوسط ستة أسابيع إلا أنه يفيد في تخفيف الأعراض والحد من خطورة المضاعفات والطبيب يبدأ أولا بدواء مضاد للميكروب نفسه ثم دواء مهبط للسعال ومن العوارض المقلقة هي القيء، فهو من ناحية يحد من تغذية الطفل ومن ناحية أخرى يؤدي إلى فقدان بعض الدواء حيث يتقيؤه ولذا يستحب إعطاء المريض وجبات صغيرة على فترات متقاربة بدلا من الثلاث وجبات الاعتيادية ويتحسن السعال عند بعض الأطفال إذا تعرضوا لجو منعش جاف بدون تيارات هوائية طبعاً.

متمنيا لأطفالنا الأعزاء دوام الصحة والعافية

د. علي رضا 

اقرأ أيضا : 

ما هي الكحة وطرق علاجها بالأعشاب الطبيعية

إرسال تعليق

0 تعليقات

Ad Code

Responsive Advertisement